الشيخ الكليني
331
الكافي ( دار الحديث )
الْإِقْرَارَ بِالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حَتّى يَنْقَطِعَ عَنْهُ الْكَلَامُ » . « 1 » 4295 / 7 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا حَضَرَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الْمَوْتُ ، قَالَ لَهُ : قُلْ « 2 » : لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبِّ « 3 » الْأَرَضِينَ السَّبْعِ « 4 » ، وَمَا بَيْنَهُمَا « 5 » ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَإِذَا قَالَهَا الْمَرِيضُ ، قَالَ « 6 » : اذْهَبْ ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ » . « 7 » 4296 / 8 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 8 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ « 9 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « وَاللَّهِ ، لَوْ أَنَّ عَابِدَ وَثَنٍ « 10 » وَصَفَ مَا تَصِفُونَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ ، مَا طَعِمَتِ النَّارُ مِنْ جَسَدِهِ شَيْئاً أَبَداً « 11 » » . « 12 »
--> ( 1 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 134 ، ذيل ح 355 ، مرسلًا عن الصادق عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : « فلقَّنوا موتاكم كلمات الفرج » الوافي ، ج 24 ، ص 233 ، ح 23954 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 458 ، ح 2643 ؛ البحار ، ج 63 ، ص 258 ، ح 129 . ( 2 ) . في التهذيب : + « لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم » . ( 3 ) . في « غ ، بس ، جس » : - « ربّ » . ( 4 ) . في حاشية « بث » : + « وما فيهنّ وما بينهنّ » . ( 5 ) . في « بف » : « وما فيها » . ( 6 ) . في التهذيب : + « له » . ( 7 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 288 ، ح 840 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 24 ، ص 235 ، ح 23957 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 460 ، ح 2467 . ( 8 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا . ( 9 ) . هكذا في النسخ والوسائل . وفي المطبوع : « عبداللَّه بن الرحمن » . وقد أكثر محمّد بن الحسن بن شمّون من الرواية عن عبداللَّه بن عبد الرحمن [ الأصمّ ] . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 15 ، ص 383 - 385 . ( 10 ) . قال ابن الأثير : « الفرق بين الوثن والصنم أنّ الوثن كلّ ما له جثّة معمولة من جواهر الأرض أو من الخشبوالحجارة ، كصورة آدميّ تُعمَل وتُنصَب فتُعبَد . والصنم : الصورة بلا جثّة . ومنهم من لم يفرق بينهما وأطلقهما على المعنيين . وقد يطلق الوثن على غير الصورة » . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 151 ( وثن ) . ( 11 ) . في مرآة العقول : « الحديث الثامن . . . حمل على عدم معاينة أحوال الآخرة » . ( 12 ) . الأمالي للطوسي ، ص 419 ، المجلس 14 ، ح 91 ، بسنده عن أبي بكر الحضرمي ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 24 ، ص 234 ، ح 23956 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 459 ، ح 2644 .